skip to main | skip to sidebar

مدونة فياض

Pages

  • الصفحة الرئيسية
  • تواصل معي
  • شيئاً عني
  • فهرس التدوينات

الحقيقة حين لا يمكن طمسها .. ؟؟

الأربعاء، 23 فبراير 2011 فيض الإعلام تعليقان


اتصال وكيل وزارة الخارجية الليبية بقناة الجزيرة مساء الأمس أبان عن مدى استغفال الشعوب وطمس الحقائق الذي لازال يمارسه أزلام نظام القذافي حيث أنكر وكيل الوزارة ماتتحدث عنه وسائل الإعلام من مذابح وقصف لليبيين العزل حينها طلب منه مذيع الجزيرة المتمكن (محمد كريشان) بأنه إن كان الأمر كذلك فلماذا لا يسمح لطاقم الجزيرة بالدخول ونقل الحقيقة كما هي ولكنه رفض وقال بأن الجزيرة قناة غير مهنية ، وأنه سيمنحها يوم لتصحيح وضعها ومن ثم يسمح لها بالدخول !! محمد كريشان كان مميزاً جداً في الحديث معه وتفنيد أكاذيبه ، مزج ذلك بشيء من السخرية المبطنة ثم سأله هل أنت من يقدم شهادات المهنية وحسن السيرة والسلوك للقنوات ؟؟ كان الحديث ماتعاً إلى حد كبير وكريشان مبدعاً جداً رغم حنقه الظاهر على وكيل الوزارة ، الجزيرة منحت المتصل وقتاً كافياً جداً ، وكان ذلك مفيد لإظهار مدى هشاشة مسؤول الخارجية الليبية لا أطيل أدعكم مع التفاصيل هنا :


إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة ‏المشاركة على X ‏المشاركة في Facebook

هل يقتل القذافي شعبه بالمرتزقة !!

الاثنين، 21 فبراير 2011 فيض الرأي أضف تعليق


هاهي رياح الثورة تهب على أرض عمر المختار لاتزال العاصفة تشتد ونرجوا أن لايطول أمدها ، هاهي الثورة في ليببيا ذلك البلد العشائري المسالم على مدى اثنتين وأربعين سنة خلت ، بنغازي التي أحضرت الرئيس معمر القذافي لسدة الحكم هي من يخلع عنه رداء الحكم بنغازي التي تحتضن رفاة  عمرالمختار تهب اليوم ضد طاغوتها الأكبر ، غير أن وسائل الإعلام تتدوال أخباراً عن قتل ومجازر في حق المتظاهرين العزّل ، وأن القذافي قد أحضر قوات من المرتزقة لقتل المتظاهرين بل ذكرت إحدى المتصلات بالجزيرة بالأمس بأن بعضاً من هذه القوات قد داهموا البيوت واغتصبوا بعض النساء في محاولة لإرجاع الرجال لحماية بيوتهم بدلاً من المطالبة بحقوقهم ، قبض المتظاهرون على بعض العناصر ونشرت صوراً لبعضهم في وسائل الإعلام ، لكن السؤال هو  هل من الممكن فعلاً أن يجلب القذافي مرتزقة ليقتلوا الليبين بل ويغتصبوا نسائهم!! ، للإجابة على سؤال كهذا يجب علينا أن نراجع تاريخنا العربي القريب لنرى سير سلف الحكام في الخمسين سنة الماضية لنتمكن من الحكم على القذافي ، بالعودة للتاريخ سنجد أنه عندما توترت الأمور بين فدائيي فلسطين المقيمين في الأردن وبين الملك حسين وذلك في سبتمر أيلول 1970م بدأ الجيش الأردني بقتال الحركات الفلسطينية في الأردن وقتل عدد كبير منهم حتى ذكرت بعض الروايات أن الملك حسين قصف بعض مخيمات اللاجئين بالطائرات مستعيناً بطيارين باكستانيين لأداء هذه المهمة لخوفه من عدم استجابة طياري الجيش الأردني له أو أن ينقلبوا عليه ، فحين يتعلق الأمر بالحكم والكرسي عندها لامكان للعقل ولا للعاطفة لدى هؤلاء الرؤساء الموت للجميع ليحيا الرئيس !! في سوريا في العام 1982م عندما قام تنظيم الطليعة المقاتلة للإخوان المسلمين في سوريا بتوجيه ضربات قاسية للنظام السوري في عهد حافظ الأسد قامت قوات حافظ الأسد بمجزرة رهيبة لاتزال كثير من تفاصيلها لم تنشر وتتناول بشكل رسمي حيث قتل النظام السوري أكثر من 30 ألف حموي خلال فترة لا تتجاوز الشهر وفقد في هذه الأحداث الآلاف من الشباب والرجال الذين لا يعلم مصيرهم حتى الان ، بل في الجزائرأيظاً  في العام 1990 عندما فازت حركة الإنقاذ الإسلامية في الانتخابات وحصلت على 188 مقعداً من أصل 227 مقعد حيث لم يتبقى سوى 16 مقعد للحزب الحاكم عندها ألغيت نتيجة الإنتخابات وبدأت الإعتقالات في صفوف الحركة ثم تطور الوضع لحد الإقتتال بين الحكومة والتي يديرها الجيش العميل لفرنسا وبين الجماعة الإسلامية وحيث لم تستطع الحكومة مواجهة الحركة الاسلامية
بقية التدوينة >>
إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة ‏المشاركة على X ‏المشاركة في Facebook

ثورة مصر ،، الميدان مكانها والموبايل لسانها

السبت، 12 فبراير 2011 فيض التقنية, فيض الرأي أضف تعليق

لم نكن نتوقع ولم يكونوا يتوقعون أن تثور مصر ، أبوالغيط!! صرح أن مصر ليست بتونس وشباب مصر صرحوا بأن 25 يناير لن يكون يوم عادياً ، للثورة في مصر ساحتان الأولى في مصر الأرض وميدان التحرير رمزها والأخرى على الساحة الإعلامية بكل أنواعها من القنوات والتي تقف قناة الجزيرة في رأس حربتها إلى الشبكة العنكبوتية حيث يقف تويتر في وجه الإعصار حيث لا يمكن أن تحجب الشمس بغربال ، لم تكن الحكومة المصرية على قدر من الفهم الصحيح لما يمكن أن تقوم به لؤد الثورة أو لإخمادها أو لاحتواءها أو حتى لسرقتها أيظاً ، حين اشتعل فتيل الثورة قمعت الشرطة المتظاهرين بشدة وقتلت منهم وجرحت ولم تكن تعلم أن ذلك ممايزيد النار اشتعالاً فتوقفت بعد ذلك ولكن بعد مقتل مايربوا على 300 متظاهر حسب احصائيات هيومن رايتس ووتش ، قامت الحكومة بحذف قناة الجزيرة من القمر الصناعي نايل سات ولم تكن تعلم أن الجزيرة تبث على ثلاثة أقمار أخرى وعلى موقعها على الانترنت وعلى اليوتيوب أيظاً فعادت الآن وسمحت لها بالبث عبر النايل سات ولكن بعد ماذا ، قامت الحكومة بالتشويش على بث الجزيرة على العرب سات ولم تكن تتوقع أن تقوم القنوات أوتي في اللبنانية والكرامة والحوار وسهيل وعدن وفلسطين اليوم والحقيقة و NBN والأقصى والجديد بقطع برامجهم وبث قناة الجزيرة على تردداتهم فأوقفت الحكومة التشويش ، أغلقت مكتب الجزيرة وسحبت اعتمادات مراسليها ولم تكن تعلم أن الثوار جميعاً أصبحوا مراسلين للجزيرة بل وأن جميع مايقوله مراسلي الجزيرة لم يعد ممكنناً محاسبة الجزيرة عليه لأنهم ليسوا مراسلين معتمدين !! وأن متابعي الجزيرة نت إزدادوا بــ 2500% عن المعدل الطبيعي !! ، اعتقلت الحكومة وائل غنيم وهو مدير التسويق الإقليمي لشركة قوقل الشرق الأوسط المسمى بمهندس الثورة ولم تكن تعلم أن قوقل ستنتقم بأن تخصص أرقام لاستقبال تغريدات المتظاهرين ونشرها على تويتر فأفرجت عنه ولكن بعد أن أصبح رمزاً ، أخلت الحكومة مراكز الشرطة وأطلقت السجناء في عمليات هروب وهمية ولم تكن تعلم أن اللجان الشعبية جاهزة لحماية الأحياء السكنية وأن تونس أعطت العرب دروساً في التغلب على حيل العاجزين فعادت الشرطة ولكن بعد ماذا !! ، توقعت الحكومة أنه إن طال وقت الثورة فمصيرها إلى الزوال وأن المتظاهرين سيملون ولم تكن تعلم أن الثورة بدأ عودها يشتد وأن زمام المبادرة بيد الثوار فهم من يستطيع التصعيد وأن عدد الثوار بعد 14 يوم من الثورة هو أكثر منه في بدايتها ،
اليوم وقد أغرق طوفان الثورة فرعون مصر وأرداه في لججه وسفينة الكنانة لم ترسوا بعد على اليابسة وأربابها الشباب يحدون لها أهازيج الفرح وقوارب الجيش تحيط بها عن كثب بقي أن نرى هل سترسوا السفينة على أرض اليابسة الصلبة أم أن مد البحر سيعدها أخرى إلى الماء ، أملي في شباب مصر ومفكريها ودعاة الثورة وموقديها أنهم على قدر من الفهم والعلم يمنع من تكرار التجربة ، وأن ثمار الثورة ستؤتي أكلها بإذن الله ، حفظ الله أرض الكنانة وهيىء لها من أمرها رشدا ،،
الإعلام الجديد هذه هي معركته تويتر والفيس بوك
بقية التدوينة >>
إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة ‏المشاركة على X ‏المشاركة في Facebook

د.سلمان العودة وزين العابدين بن علي .. والتاريخ شاهداً

الاثنين، 24 يناير 2011 فيض الرأي أضف تعليق

اكتشف د. سلمان العودة أن الصورة الذهنية المنقولة عن تونس تحتاج إلى تصحيح كان ذلك الاكتشاف بعد زيارته تونس ومشاركته في المؤتمر الدولي حول شباب العالم الإسلامي : (رهانات الحاضر و تحدّيات المستقبل) وقد تبين له أن لغة الخطاب السياسي في تونس تتكئ على أبعاد عروبية وإسلامية وأنه - أي د. سلمان العودة - كان يحمل عن تونس انطباعاً غير جيد، وسمع غير مرّة أنه يضطهد الحجاب، ويحاكم صورياً، ويسجن ويقتل ، بيد أنه وجد أن مجريات الواقع الذي شاهده مختلفاً شيئاً ما ؛ فالحجاب شائع جداً دون اعتراض، ومظاهر التديّن قائمة، والمساجد تزدحم بروّادها من أهل البر والإيمان ،،
علم د.سلمان العودة حينها أن الشيخ يوسف الأحمد كان مبالغاً أشد المبالغة في وصف أحوال تونس و الظلم الواقع على أهلها ، بل تبين لـ د.سلمان العودة أن راشد الغنوشي رئيس حزب النهضة التونسي لم يكن ينقل الحقيقة حين يتحدث عن بلده الذي هرب منه !! ، وأن السجون السياسية الملئية بعشرات الآلاف من المساجين السياسيين لاتعدو عن كونها إشاعة لا تتكىء على مستند ، بل أُريد لنا أن نفهم أن الحقيقة المحايده هي التي تلك التي رأها ونقلها الدكتور سلمان حين كان في زيارة - رسمية - إلى تونس !! فعاد وقد أخذ على عاتقه أن يصحح النظرة المغلوطة عن نظام زين العابدين وحكومة التي تحمل توجهاً عربياً واسلامياً !! بل ويلقي التبعة على الحركات الإسلامية ،،
ربما لم يعلم د.سلمان العودة بأن وزير الداخلية التونسي قد عقد مؤتمراً صحافياً في 2009م ليشرح الاستراتيجية الجديدة التي يجب اتباعها لأداء الصلاة حيث تلزم بأخذ تصريح مسبق وأن تؤديها باستخدام بطاقة ممغنطة !!
ربما لم يعلم بالمخبرين الذي تم تجنيدهم لمراقبة من يلبسن اللباس الطائفي - الحجاب - ولم يعلم عن أخذهن إلى مراكز الشرطة للتوقيع عن تعهد بعد تكرار هذه الفعلة الشنيعة !!
ربما لم يعلم أيظاً أن المداومة على الصلاة تعد جرماً كبيراً في بلد الإسلام والعروبة تونس !!
لم يعلم العودة أيظاً أن زين العابدين منع إطالة اللحية وحلقات تحفيظ القرآن وتعدد الزوجات وتدريس التربية الاسلامية ؟
 ربما لم يعلم عن ذلك كله وهو الذي أخبرنا في محاضراته قديماً  أنه يمتلك أدلة ووثائق تثبت تصدي نظام زين العابدين لكل ماهو إسلامي وزجها لأكثر من خمسين ألف إسلامي في السجن ..
قامت ثورة الياسمين وتحرر العباد ، الآن وقد زال الظلام عن تونس ونشر نور الحرية ضوءه على الأرجاء وخرج التونسيون يصلون دون خوف والمسلمات يتحجبن دون هلع ، وعندها عاد د.سلمان العودة
بقية التدوينة >>
إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة ‏المشاركة على X ‏المشاركة في Facebook

ثورة تونس الخضراء بعين قناة الجزيرة

السبت، 15 يناير 2011 فيض الإعلام 3 تعليق

حين أشعل محمد البوعزيزي - 26 سنة - النار في جسده احتجاجاً على مصادرة السلطات البلدية في مدينة سيدي بوزيد للعربة التي كان يبيع بها الخضار وهو الحامل للشهادة الجامعية ولأن سلطات المحافظة أيظاً رفضت قبول شكوى أراد تقديمها في حق شرطي صفعه أمام الملأ !! لم يكن يظن محمداً أن إقدامه على هذا الإحتجاج بهذه الطريقة سيكون كزلزال تسونامي يمر من تحت قوارب الصيادين وهم عنه غافلون لا يحسبونه سوى موجاً عادياً لا يلبث أن يصل إلى الشاطىء فيرمي الموت بالجملة ،،
وهكذا كانت الاحداث في تونس بدأت باحتجاج هذا الشاب وحيداً ثم تطورت بدخول شبان من نفس المحافظة في مواجهات مع رجال الأمن تظامناً مع البوعزيزي وتنديداً بالبطالة رغم زيارة الرئيس التونس لمحمد البوعزيزي في المستشفى إلا أن شيئاً لم يكن بل سرعان ما تتاعبت الأحداث حتى وصلت إلى اشتباكات عنيفة وانتفاضة شعبية شملت معظم مناطق تونس وخرج الناس في مسيرات حاشدة أدت إلى نتيجة غير متوقعة وهي إقالة وزير الداخلية وقيادات من الجيش ثم هروب الرئيس زين العابدين بن علي إلى الجو حين ضاق عليه البر وضاق عليه الفضاء أيظاً حتى حط رحله أخيراً بالمملكة العربية السعودية ،، وتونس لا تزال تغلي لا نعلم إلى أين ستصل الأوضاع نسأل الله أن يلطف بإخواننا في تونس الخضراء ويهيىء لهم أمراً رشدا ،،


ما أريد الحديث عنه هو مدى تعاطي وسائل الإعلام العربية والاسلامية مع قضية بهذه الدرجة من الخطورة بعض القنوات تناولت الأمر ببساطة وقامت بتغطية الأحداث كما تقوم بتغطية مظاهرة عادية عارضة حتى أن فضائية العربية بلغ استخفافها بالمشاهد أن وصفت المظاهرات بأنها لتأييد ومساندة بن علي ؟؟ وقد صور أحد المشاهدين الشاشة وهي


بقية التدوينة >>
إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة ‏المشاركة على X ‏المشاركة في Facebook

قلعة جانكي ،، وشاهد على الوزر !!

الأحد، 19 ديسمبر 2010 3 تعليق


شاهد على العصر ، وشاهد على الوزر الذي يرتكبه إعلامنا العربي والإسلامي في حقنا وتاريخنا ،،

في تاريخ : 24-10-2010م 16-11-1431هـ  بدأ المذيع المتألق أحمد منصور في برنامجه الشهير شاهد على العصر بث حلقات لقائه مع وليد محمد حاج أحد الناجين من قلعة جانكي وأحد المفرج عنهم من سجون جوانتانامو ، استغربت كما استغرب غيري اختيار أحمد منصور لضيف كـ ( وليد ) لاسيما وأن عمره لم يتجاوز الــ 35 سنة وكنا قد اعتدنا على ضيوف قاربوا الخمسين بينما ناهز بعضهم السبعين وقد كان الضيف شخص في قمة البساطة والعفوية فلم يكن وزيراً محنكاً ولا قائداً عسكرياً شهيراً ولا داهية سياسياً لم يخطط يوماً لانقلاب عسكري ولم يشارك في إقامة حكم مدني بل كان مواطن سودانياً متواضعاً كحال أخواننا من ذلك البلد العزيز علينا ، شاء الله عز وجل أن تلقي الأيام بوليد في أرض أفغانستان ذلك البلد الذي لم يرضى أبداً أن يبقى خارج دائرة الأحداث منذ ثمانينيات القرن الميلادي المنصرم وكان أحد الناجين من قلعة جانكي التي قتل فيها مالا يقل عن أربعمائة أسير وبعد أفغانستان حط رحله في وسط جوانتانامو تلك الجزيرة النائية حيث معتقل جوانتانمو المثير للجدل والتي كشفت كل ستر للولايات الأمريكية المتحدة ،كان الحديث في شاهد على العصر عن جريمة ( قتل الأسرى المقيدين العزل من السلاح في قلعة جانكي من قِبل قوات التحالف الشمالي والقوات الأمريكية في مزار شريف بأفغانستان )

سارت حلقات شاهد على العصر بأحداثها المثيرة والمفاجئة إلى حد كبير ، كان وليد يسرد الوقائع ويرويها من قلب الحدث وأحمد منصور يعزز الشهادة بتقارير الصحافة الأمريكية والأوربية فيما لم يذكر أياً من شهادات الصحافة العربية ، وفعلاً كانت الصحافة العربية قد أغفلت الحديث عن هذه المجزرة التي ارتكبت في حق مواطنين عرب بينما تتحفنا الصحافة يومياً بأدق التفاصيل حول توافه حياة مطرب غربي شاذ أو آخر تقلعيات فنانة أوربية ساقطة ، وجريمة بهذا الحجم ومأساة بهذا الشكل لايتم التطرق لها البته ، بينما تتناولها الصحافة الغربية بكل تفاصيلها وتغطي أحداثها يوماً بيوم وهناك مطالبات من لجان حقوقية غربية بإجراء تحقيق أممي في هذه الجريمة والكشف عن الذين ارتكبوها وتقديمهم للمحاكمة ، وقد صدرت مجموعة من الأفلام الوثائقية
بقية التدوينة >>
إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة ‏المشاركة على X ‏المشاركة في Facebook

عيدكم مبارك

الاثنين، 22 نوفمبر 2010 أضف تعليق
إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة ‏المشاركة على X ‏المشاركة في Facebook
رسائل أحدث رسائل أقدم الصفحة الرئيسية
الاشتراك في: الرسائل (Atom)

اقسام المدونة

  • فيض الإعلام (9)
  • فيض التقنية (2)
  • فيض الخواطر (8)
  • فيض الرأي (5)
  • فيض الصدى (1)
  • فيض العدسة (2)

هدية المدونة

هدية المدونة

فيض المدونين

LinkWithin

الأوسمة

فيض الإعلام (9) فيض التقنية (2) فيض الخواطر (8) فيض الرأي (5) فيض الصدى (1) فيض العدسة (2)

الكرام المتواجدون هنا

احصائيات المدونة

free counters

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

 
جميع الحقوق محفوظة © مدونة فياض | تصميم و تطوير بونس |